أردوغان يمعن في تصفية خصومه داخل الجيش التركي

اسطنبول – يمعن الرئيس التركي في استبعاد قيادات من الجيش التركي بدعوى تورطهم في دعم المحاولة الانقلابية الفاشلة وذلك من أجل تعزيز قبضته على المؤسسة العسكرية وتصفية خصومه السياسيين.

وألقت الشرطة التركية الثلاثاء القبض على 101 عسكري بشبهة تورطهم في دعم رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن.

ويأتي إلقاء القبض على هذه المجموعة الجديدة بعد صدور أوامر اعتقال بحق 133 من العسكريين السابقين والحاليين.

ومن بين الـ133 عسكريا الصادرة بحقهم أوامر اعتقال، هناك 82 في الخدمة، ومن بينهم عسكريون برتب كولونيل وميجور.

كما تواصل الشرطة شن مداهمات في 45 مدينة في أنحاء تركيا لإلقاء القبض على بقية المشتبه بهم.

واستغل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016 لتنفيذ عملية تطهير واسعة لأجهزة الدولة من خصومه السياسيين، وسط إدانة دولية وأوروبية لحملة القمع الغير مسبوقة التي تشنها السلطات الأمنية بأوامر مباشرة من أعلى هرم السلطة.

وجرى فصل عشرات الآلاف من موظفي الخدمة العامة في تركيا من أعمالهم، فيما يقبع المئات في السجون إلى حين محاكمتهم في إطار حملة تطهير واسعة ومستمرة منذ محاولة الانقلاب، ولا تزال الاعتقالات جارية على نطاق واسع.

وتعج السجون التركية بمعارضين وصحافيين أعربوا عن رفضهم لسياسات أردوغان التسلطية وتداعياتها الوخيمة على الوضع السياسي والاقتصادي للبلاد.

ووصف مراقبون الحملة الأمنية الواسعة التي يشنها أردوغان منذ عام 2016، كذريعة لسحق معارضيه.

وتتهم الحكومة التركية غولن بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها البلاد عام 2016 كما تقول أنقرة إن غولن يقود حركة للتغلغل في أجهزة الدولة والجيش.

%d مدونون معجبون بهذه: