البحرين تعين سفيرا فوق العادة لدى سوريا

المنامة – أعلنت مملكة البحرين الخميس عن تعيين رئيس لبعثتها الدبلوماسية في دمشق بدرجة سفير فوق العادة، في خطوة جديدة تعكس مناخا خليجيا يميل إلى عودة العلاقات مع سوريا.

وأوردت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة أصدر مرسوما بتعيين وحيد مبارك سيار لرئاسة البعثة الدبلوماسية في دمشق، بلقب سفير فوق العادة مفوّض.

ووفق الوكالة على وزير الخارجية تنفيذ هذا المرسوم، ويعمل به من تاريخ صدوره، وينشر في الصحيفة الرسمية.

ويرى مراقبون أن تعيين البحرين سفيرا لها فوق العادة لدى دمشق يندرج ضمن مسار فتحته الإمارات العربية المتحدة لإعادة سوريا إلى محيطها العربي.

وكانت للإمارات كما البحرين مواقف متقاربة حيال ضرورة إنهاء عزلة دمشق العربية، والتي لم تقد سوى إلى تعميق أزمة سوريا واستغلال إيران الوضع لتثيبت نفوذها على هذه الساحة.

وقام وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في نوفمبر الماضي بزيارة هي الأولى له منذ سنوات إلى دمشق التقى خلالها بالرئيس بشار الأسد.

وحيد مبارك سيار رئيسا للبعثة الدبلوماسية في دمشق

وجاءت تلك الزيارة بعد أسابيع من اتصال هاتفي جرى بين ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد والرئيس السوري.

وسبق وأن أقدمت كل من الإمارات والبحرين على بعض الخطوات الدبلوماسية تجاه سوريا، حيث أعادت الإمارات فتح بعثتها لدى دمشق في أواخر 2018، فيما أكدت المنامة حينها على استمرار العمل في سفارتها بدمشق وكذلك في السفارة السورية بالمملكة.

ويرجح المراقبون أن تنضم دول عربية للإمارات والبحرين في تطبيع العلاقات مع سوريا في ظل قناعة متزايدة بعدم جدوى استمرار الوضع الراهن.

ويقول المراقبون إن معظم الدول العربية خففت من ممانعاتها تجاه عودة العلاقات مع سوريا باستثناء قطر التي لا تزال تصر على موقفها وهذا يعود لاعتبارات سياسية بعضها مرتبط بمواقف حليفتها تركيا.

وكانت معظم الدول العربية أقدمت على تخفيض مستوى تمثيلها الدبلوماسي أو أغلقت بعثاتها الدبلوماسية في دمشق بعد أن استخدمت الحكومة السورية القوة لقمع احتجاجات 2011 التي تحولت إلى حرب أهلية.

'
%d مدونون معجبون بهذه: