النصر السعودي.. عين على الصدارة وأخرى على الدور الثاني

تتجدد منافسات بطولة دوري أبطال آسيا بإثارة كبيرة، حيث ستكون الأيام المقبلة حاسمة في معرفة الفرق المتأهلة إلى دور الـ16 من البطولة القارية. وستكون الأنظار شاخصة إلى لقاءات المجموعة الرابعة والتي يتصدرها النصر السعودي.

الدوحة – يدخل النصر السعودي مباراته أمام سباهان إصفهان الإيراني الجمعة ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات لدوري أبطال آسيا لكرة القدم على ملعب جاسم بن حمد في الدوحة، متطلعا للحفاظ على صدارة المجموعة الرابعة. ويتصدر النصر مجموعته برصيد 7 نقاط من فوزين وتعادل مقابل 5 نقاط للسد و3 نقاط لسباهان ونقطة واحدة للعين الإماراتي.

وكان النصر وصيف نسخة العام 1995 وبطل السعودية موسم 2018 – 2019 تغلب على منافسه الإيراني الثلاثاء (2 – 0) ويأمل في تكرار الفوز لقطع خطوة مهمة نحو الدور الثاني، خصوصا في ظل تكامل صفوفه وارتفاع الروح المعنوية لدى لاعبيه الذين قدموا مباراة كبيرة وكسبوها مستوى ونتيجة. ومن المنتظر أن يدخل البرتغالي روي فيتوريا المدير الفني للنصر المباراة بنفس العناصر التي شاركت في المباراة السابقة. وأكد فيتوريا أن فريقه لديه طموحات كبيرة في دوري أبطال آسيا، منوها أنهم يعرفون صعوبة المشوار في البطولة القارية.

وتابع “حينما تعاقدنا مع اللاعبين السعوديين المميزين فهذا من أجل الاستعداد للمستقبل وليس من أجل مرحلة مؤقتة فقط، حينما يشاهد المتابع الفريق من زاوية أكبر لدينا فريق جيد وشاب بإمكانيات عالية لذلك أقول إن فريق المستقبل هو النصر، أستطيع أن أراهن على المستقبل القريب أن المنتخب السعودي سيكون مدعوما من لاعبي النصر بشكل كبير جدا”. وأبدى البرتغالي سعادته بعد الفوز الأخير مشيدا بأداء فريقه “سعادتي كبيرة بالأداء الجيد الذي قدمه اللاعبون وخصوصا العناصر الجديدة، مارتينيس وعبدالمجيد الصليهم وعبدالفتاح عسيري، لقد قدم الجميع أداء جيدا”.

إشادة واسعة

مباراة الفرصة الأخيرة
مباراة الفرصة الأخيرة

أشاد فيتوريا بهدافه المغربي عبدالرزاق حمدالله الذي أصبح هداف النصر التاريخي في آسيا بعدما تجاوز البرازيلي جوليانو، رافعا رصيده إلى ثمانية أهداف من بينها أربعة في النسخة الحالية متصدرا قائمة الهدافين. ويسعى حمدالله إلى زيادة رصيده التهديفي في دوري أبطال آسيا إذ في رصيده في البطولة القارية 17 هدفا مع أربعة أندية مختلفة، منها 8 مع النصر في نسختي 2019 و2020.

وفي الجانب الآخر يحاول سيباهان رد اعتباره من خسارته السابقة والتمسك بالأمل الأخير في التأهل، حيث أن خسارته أو حتى تعادله ستضعف حظوظه ولذلك سيرمي بكل أوراقه من أجل الفوز فقط رغم صعوبة المهمة. وفي المباراة الأخرى من المجموعة، يخوض العين الإماراتي بطل نسخة العام 2003 ووصيف 2005 و2016 مباراة الفرصة الأخيرة للبقاء في البطولة عندما يلتقي السد القطري بعد تعادلهما المثير بنتيجة 3 – 3. إذ أن خسارة أمام السد بطل المسابقة في مناسبتين (1989 و2011) وتحقيق النصر نتيجة إيجابية أمام سيباهان إصفهان ستعني خروج الفريق الإماراتي رسميا من المنافسات.

ويتمسك العين بالأمل ولو كان ضئيلا بعد عرضه الجيد أمام السد في المباراة السابقة وقال مدربه البرتغالي بيدرو إيمانويل “ينبغي علينا أن نكون سعداء بالمستوى الذي قدمه الفريق، كان بالإمكان أن نخرج بالنقاط الثلاث، غير أن النقطة مهمة بالنسبة لنا، ومباراتنا المقبلة ستكون أكثر قوة وسنسعى للحصول على النقاط الثلاث”. وقال المهاجم التوغولي لابا كودجو الذي سجل هدفا واختير أفضل لاعب في المباراة “نتطلع إلى تقديم مستوى أفضل في مواجهة الإياب، وسنقاتل منذ البداية وحتى النهاية، وفي كرة القدم كل شيء وارد”.

رد الاعتبار

لا خيار غير الفوز أمام نادي الشارقة
لا خيار غير الفوز أمام نادي الشارقة

في منافسات المجموعة الثالثة، يسعى التعاون السعودي للفوز على برسبوليس الإيراني والحفاظ على صدارته والاقتراب من التأهل للدور الثاني، عندما يلتقيه على ملعب المدينة التعليمية في الدوحة. ويتصدر التعاون مجموعته برصيد 6 نقاط بفارق الأهداف عن الدحيل القطري الثاني، فيما يحتل برسبوليس المركز الثالث مع 4 نقاط، والشارقة الإماراتي في المركز الأخير بنقطة واحدة.

وبعد الخسارة أمام نظيره الإيراني، وصيف عام 2018، الثلاثاء (0 – 1)، يسعى التعاون لرد الاعتبار وقطع خطوة جيدة نحو بلوغ الدور الثاني، خصوصا وأن صفوفه ستشهد عودة بعض اللاعبين المصابين وفي مقدمتهم محمد السهلاوي. ويدرك المدرب المؤقت عبدالله عسيري الذي خلف البرتغالي فيتور كامبيلوس في أغسطس الماضي أن الخسارة قد تبعد الفريق عن المنافسة وتعيده للمركز الثالث. وأعلن التعاون تعاقده مع المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون بعد استقالته من تدريب الزمالك المصري، وسيصل إلى الدوحة في الأيام القليلة المقبلة ليكمل المشوار مع الفريق في دوري أبطال آسيا.

وفي المباراة الأخرى من المجموعة يدخل الشارقة مباراته مع الدحيل وهو يدرك جيدا أن أي نتيجة غير الفوز ستعني تقلص حظوظه في المنافسة بعد خسارتين وتعادل. ولم يرتق بطل الإمارات إلى المستوى المطلوب في الخسارة 1 – 2 أمام الدحيل، لذلك عليه تغيير الصورة في حال أراد عبور عقبة بطل قطر الذي كان الأفضل ذهابا. وقال قائد الشارقة شاهين عبدالرحمن “تبقى لنا 3 مباريات ويجب الفوز بها جميعها وسندافع عن حظوظنا حتى النهاية”. وأعاد الخسارة أمام الدحيل إلى “عدم جاهزية الشارقة بسبب التوقف الطويل عن خوض المباريات الرسمية”، حيث توقف نشاط كرة القدم الإماراتية منذ مارس الماضي بسبب تفشي فايروس كورونا.

%d مدونون معجبون بهذه: