جهود إماراتية وراء وفرة مياه الشرب بمناطق يمنية

جهود إماراتية وراء وفرة مياه الشرب بمناطق يمنية

المخا (اليمن) – تتمتّع مناطق بغرب اليمن، مع اشتداد حرارة الصيف وتفاقم أزمة المياه في البلد وبروز الحاجة الشديدة للمياه النظيفة كإحدى أساسيات الوقاية من وباء كورونا، بوضع استثنائي بعد أن كان قد شملها طيلة السنوات الماضية جهد تنموي إماراتي انصبّ بشكل استثنائي على حلّ مشكل المياه بشكل جذري ومستدام.

وأظهر تقرير لوكالة الأنباء الإماراتية “وام” قيام دولة الإمارات ممثلة بذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر على مدى السنوات الثلاث الأخيرة بتنفيذ 32 مشروعا لتوفير مياه الشرب النقية بمناطق ومحافظات الساحل الغربي اليمني استفاد منها ما يقارب 600 ألف يمني وذلك ضمن حزمة من المشاريع والمساعدات الإنسانية التي واصلت الدولة تقديمها لليمنيين وشملت مجالات المساعدات الغذائية والإيواء والخدمات الاجتماعية ومشاريع التنمية المستدامة.

وقامت الهيئة في بداية عملها على الأرض اليمنية بوضع خطة مساعدة إنسانية متكاملة كان لمشاريع المياه النقية الأولوية فيها دعما لاستقرار الأسر بتوفير أساسيات العيش في مناطقها وإلغاء حاجتها للتنقل من مكان إلى آخر بحثا عن المياه الصالحة للشرب.

600 ألف من سكان الساحل الغربي اليمني استفادوا من 32 مشروعا نفذتها الإمارات لتوفير مياه الشرب

وأعادت الهيئة في هذا الإطار تأهيل وترميم وبناء مشاريع المياه الاستراتيجية المركزية ومن بينها مشروع مياه مدينة ذوباب ومدينة الشقيراء بالوازعية ومشروع مدينة المخا وقرية الجديد وقرى الزهاري ويختل وموشج ومشروع مدينة قطابا ودار الشجاع، وأغلبها من المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، وقد كانت مهدّدة بحركة نزوح كثيفة بسبب مشكلة المياه المتفاقمة عاما بعد آخر.

وشملت المشاريع المائية التي نفذتها الإمارات بغرب اليمن “مبادرة سقيا الإمارات” التي تضمنت تأهيل وحفر 23 بئر مياه صالحة للشرب في القرى النائية بمديرية ذوباب والجافر والمطابع والعميسي والوطن وشعنون والنزيلة، وقرى واقعة في مديرية المخا وهي نوبة عامر وحصب الحريشي والمراوشة والأزهف والأزواح، بالإضافة إلى قرى مديرية الدريهمي؛ غليفقة والأبرق وكتف مراد ودير يحيى ودير عبدالله والشجيرة والنخيلة والقازة والقضبة والقزعة وبني الأهدل، وقرى البقعة بالتحيتا، وغيرها من المشاريع التي نجحت في تأمين مياه الشرب النقية لسكان الساحل الغربي اليمني.

مساهمة إمارتية فعالة في إغاثة اليمنيين
مساهمة إمارتية فعالة في إغاثة اليمنيين

وتجاوزت جهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أعمال حفر الآبار وصيانة الموجود منها وترميمها، إلى تزويد تلك الآبار بمصادر الطاقة الكهربائية اللاّزمة لضخ المياه وضمان الحصول عليها عبر منظومة الطاقة الشمسية أو من خلال توفير المولدات اللاّزمة للتشغيل.

ويقول عبدالرحمن اليوسفي مدير إدارة الإغاثة بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي في الساحل الغربي اليمني إنّ الهيئة أولت مشاريع المياه في الساحل الغربي جل اهتمامها نظرا لأهميتها في حياة الناس.

ويشير في هذا الصدد إلى مشروع سقيا الإمارات الذي ساهم في مساعدة القرى النائية في ذوباب وباب المندب والمخا والخوخه والتحيتا والدريهمي وبيت الفقية، إلى جانب إصلاح وإعادة تأهيل عدد من مشاريع المياه مثل مشروع الوازعية الذي يغذي عشرين قرية يسكنها أكثر من عشرين ألف يمني، ومشروع مدينة ذوباب التي يسكنها 15 ألف نسمة، ومشروع مياه قرية القطابا الذي يسكنها 13 ألف نسمة.

%d مدونون معجبون بهذه: