حكومة جديدة في تونس.. ودعوات لإخراج النهضة

حكومة جديدة في تونس.. ودعوات لإخراج النهضة

في الوقت الذي تسعى فيه القوى السياسية في تونس إلى تشكيل حكومة جديدة بعد استقالة رئيس الوزراء إلياس الفخفاخ، تعالت بعض الأصوات النيابية المطالبة بإخراج حركة النهضة من التشكيلة الجديدة، على الرغم من أن مشاركتها في الحكومة نابعة قانونا من حجمها في البرلمان.

وفي السياق، أكدت عبير موسي، النائبة الشرسة في انتقادها للإخوان والنهضة في تونس، ورئيسة الحزب الدستوري الحر في تصريح إذاعي أن الحزب ليس معنياً بمشاورات تشكيل الحكومة القادمة ولن يقترح أي شخصية على رئيس الجمهورية، قيس سعيد، لقيادة المشاورات، لأن هدفها إخراج النهضة من التشكيلة الوزارية.

وقالت موسي: الحزب معني بتصحيح المسار السياسي في البلاد، من خلال العمل على إخراج النهضة من الحكومة المقبلة.

بدوره، اعتبر القيادي في حزب التيار الديمقراطي، هشام العجبوني، “أن الأوان حان لخروج النهضة بعد تسع سنوات من المشاركة في كل الحكومات”. وأضاف “فلتذهب النهضة إلى المعارضة وتقوم بتقييم سياساتها”.

يأتي هذا بعد أيام على تقديم الفخفاخ استقالته إثر اتهامات بالفساد وتضارب المصالح، إثر اجتماع عقد في قصر قرطاج، جمع قيس سعيّد برئيس مجلس البرلمان، راشد الغنوشي، والأمين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي.

وقالت وسائل إعلام تونسية في حينه إن الرئيس التونسي طلب منه الاستقالة، على خلفية الشبهات التي لاحقته خلال الأيام الماضية، وما ترتب عنها من تصاعد للخلافات بين مكونات المشهد السياسي، واستحالة العمل الحكومي في هذه الظروف.

كما تأتي تلك المطالبات، في وقت يشهد فيه الغنوشي موجة انتقادات، وتحركات نيابية وجمع توقيعات من أجل سحب الثقة منه على خلفية سياسته وطريقة إدارته لأعمال البرلمان.

%d مدونون معجبون بهذه: