خسارة ثانية تزيح مانشستر سيتي إلى المركز الثالث

خسارة ثانية تزيح مانشستر سيتي إلى المركز الثالث

ليفربول يسحق نيوكاسل برباعية وينفرد بصدارة البريميرليغ، وفولهام يغادر القاع بالتعادل مع وولفرهامبتون.

لندن – أسدى ليستر سيتي خدمة جليلة للمتصدر ليفربول، بإسقاطه حامل اللقب مانشستر سيتي (2-1)، مساء الأربعاء، على ملعب “كينج باور” في الجولة التاسعة عشرة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

وسجل هدفي ليستر سيتي كل من مارك ألبرايتون في الدقيقة 19 وريكاردو بيريرا في الدقيقة 81، فيما أحرز برناردو سيلفا هدف مانشستر سيتي الوحيد بالدقيقة 14.

وبهذه النتيجة، نزل مانشستر سيتي إلى المركز الثالث برصيد 44 نقطة، بفارق سبع نقاط أمام المتصدر ليفربول، فيما ارتقى توتنهام إلى المركز الثاني برصيد 45 نقطة، إثر فوزه الساحق على بورنموث بخماسية نظيفة.

وأجرى مدرب مانشستر سيتي جوسيب غوارديولا ثلاثة تعديلات على تشكيلته الأساسية التي سقطت في الجولة الماضية أمام كريستال بالاس (2-3)، فشارك كل من دانيلو وكيفن دي بروين وسيرجيو أغويرو، على حساب كايل ووكر ونيكولاس أوتامندي وغابريال جيسوس.

أما مدرب ليستر سيتي كلود بويل، فالتزم بتشكيلته التي حققت الفوز على تشيلسي في الجولة الماضية، بقيادة نجم الهجوم جايمي فاردي.

ومرت الدقائق الأولى دون وجود فرص حقيقية، حتى الدقيقة 14، عندما افتتح سيتي التسجيل بعدما مرر أغويرو الكرة إلى البرتغالي برناردو سيلفا الذي بدوره وضع الكرة بهدوء في الشباك رغم رقابة بن تشيلويل، وكاد سيتي يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 18، عندما سدد الألماني ليروي ساني بيمناه كرة سيطر عليها الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل، ليتمكن ليستر سيتي بعد دقيقة واحدة من إحراز هدف التعادل، بعدما مر فاردي من الناحية اليسرى قبل أن يرفع كرة أكملها ألبرايتون في المرمى.

مانشستر سيتي نزل إلى المركز الثالث برصيد 44 نقطة، بفارق سبع نقاط أمام المتصدر ليفربول بـ51 نقطة

وأنقذ شمايكل مرماه من تسديدة قوية لدي بروين في الدقيقة 23، واستغل نجم مانشستر سيتي رحيم سترلينغ تشتيتا خاطئا من شمايكل ليرسل الكرة إلى غير المراقب ساني الذي وجه تسديدة بعيدة عن المرمى في الدقيقة 37، وبعدها بدقيقتين انفرد فاردي بحارس مانشستر سيتي إيديرسون لكنه سدد في جيده، قبل أن يتصدى الحارس البرازيلي لمتابعة جيمس ماديسون الذي بدوره فشل في استثمار كرة مرسلة من تشيلويل بالدقيقة 41، وبعدها بدقيقة واحدة، انكشفت الجبهة اليسرى لليستر عن طريق أغويرو الذي مر من أمام ويس مورجان، لكن هاري ماغواير تدخل لقطع الكرة.

وواصل ليستر خطورته في بداية الشوط الثاني، وشق ماديسون طريقه قبل أن يحاول إرسال كرة مقوسة ابتعدت عن المرمى في الدقيقة 52، وأجرى ليستر تبديلا هجوميا بإشراك ديميراي جراي مكان حمزة تشوندوري، وفشل سترلينغ وساني في استثمار لخبطة أمام مرمى ليستر في الدقيقة 64، والتقط شمايكل الكرة قبل أن يحاول دي بروين تسديدها نحو المرمى في الدقيقة 66، وسدد أغويرو كرة بيسراه نحو القائم البعيد دون أن ينجح في إصابة الشباك بالدقيقة 68.

ودخل الإسباني دافيد سيلفا إلى تشكيلة سيتي بدلا من دي بروين، وسدد لاعب مانشستر سيتي فابيان ديلف في مكان وقوف الحارس شمايكل بالدقيقة 73، قبل أن ينجح ليستر في التقدم بالنتيجة في الدقيقة 81، عندما وصلت الكرة إلى الظهير ريكاردو بيريرا الذي سددها قوية على يمين الحارس إيديرسون سكنت الشباك، ليقوم غوارديولا بعدها بإشراك الجزائري رياض محرز بدلا من برناردو سيلفا، وقابل ساني تمريرة من سترلينغ بكرة فوق العارضة بالدقيقة 88، وبعدها بدقيقة واحدة حصل ديلف على بطاقة حمراء لإعاقته لاعب منافس.

وواصل مانشستر يونايتد انطلاقته تحت قيادة مديره الفني الجديد أولي جونار سولسكاير، الذي حل مكان جوزيه مورينيو، وتغلب على هيديرسفيلد (3-1) كما حقق توتنهام انتصارا ساحقا وتغلب على بورنموث (5 -صفر).

وفي مباريات أخرى جرت، الأربعاء أيضا، تغلب إيفرتون على مضيفه بيرنلي (5-1)، وتعادل فولهام مع وولفرهامبتون (1-1)، وكريستال بالاس مع كارديف سيتي سلبيا.

Thumbnail

وابتعد ليفربول 6 نقاط في الصدارة بفوزه الكبير على ضيفه نيوكاسل يونايتد (4 -صفر)، وسجل الكرواتي ديان لوفرن في الدقيقة 11 والمصري محمد صلاح في الدقيقة 47 من ركلة جزاء والسويسري شيردان شاكيري في الدقيقة 79 والبرازيلي فابينيو في الدقيقة 85.

وحافظ ليفربول على سجله خاليا من الهزائم هذا الموسم، وحقق الفوز الثامن تواليا والسادس عشر مقابل ثلاث تعادلات، فرفع رصيده إلى 51 نقطة مبتعدا بفارق ست نقاط عن مطارده المباشر الجديد توتنهام الذي انتزع الوصافة بفوزه الكبير على ضيفه بورنموث (5-صفر)، وخسارة مانشستر سيتي حامل اللقب أمام مضيفه ليستر سيتي (2-1)

وتنتظر ليفربول قمة مرتقبة على الملعب ذاته ضد أرسنال الذي يحل ضيفا على برايتون لاحقا، قبل أن يحل “الحمر” ضيوفا على مانشستر سيتي في قمة المرحلة الحادية والعشرين في الثالث من يناير القادم.

وأضاف ليفربول نيوكاسل بقيادة مدربه السابق الإسباني رافايل بينيتيز إلى قائمة ضحاياه هذا الموسم، مواصلا سعيه لإحراز اللقب الأول في بطولة إنكلترا منذ 1990، وتحقيق ما عجز بينيتيز عن قيادته إليه خلال توليه تدريبه بين 2004 و2010. وهي المرة الثالثة التي يتصدر فيها ليفربول ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز في عيد الميلاد، علما أنه الفريق الوحيد الذي فشل في الفوز باللقب بعد تصدره في فترة عيد الميلاد، الأولى بقيادة بينيتيز موسم 2008-2009 (عاد اللقب لمانشستر يونايتد)، وموسم 2013-2014 بقيادة الإيرلندي الشمالي براندون رودجرز (توج مانشستر سيتي باللقب).

وتمكن الفرعون المصري في مباراة، الأربعاء، من تحقيق هدفه الثاني عشر لصلاح في هذا الموسم، والتحق بذلك بمهاجم أرسنال الدولي الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ إلى صدارة لائحة الهدافين. وهي المباراة العاشرة التي يهز فيها صلاح الشباك في الدوري هذا الموسم، في غلة تتفوق على أي لاعب آخر في البطولة.

%d مدونون معجبون بهذه: