كأس العرب تفتح حلم التتويج أمام المنتخبات

كأس العرب تفتح حلم التتويج أمام المنتخبات

الرياض – ستكون أنظار عشاق كرة القدم معلقة على كأس العرب للشباب (أقل من 20 سنة) التي تنطلق الاثنين بالسعودية في نسخة جديدة ويتركز فيها التنافس على اللقب وتفتح فيها المشاركة أمام العديد من المنتخبات الطامحة إلى ترك بصمتها في هذه المسابقة الكروية العربية.

وتتأهب السعودية لاحتضان منافسات النسخة السادسة بعد فترة غياب دامت ثماني سنوات، بأكبر عدد من المنتخبات المشاركة (16 منتخبا) لأول مرة في تاريخ البطولة العربية وبمشاركة جديدة لأول مرة لمنتخبي مدغشقر والسنغال.

وأفرزت قرعة البطولة التي سحبت الشهر الماضي أربع مجموعات، تضم الأولى العراق وتونس وموريتانيا والكويت، وتضم الثانية المغرب والبحرين وقطر وجيبوتي، بينما تضم المجموعة الثالثة السعودية وفلسطين والجزائر ومصر، أما المجموعة الرابعة فيمثلها السودان وليبيا والإمارات وجزر القمر.

ترتيبات خاصة

أكملت اللجنة المنظمة برئاسة وديع الجريء وبحضور الأمين العام للاتحاد العربي لكرة القدم الدكتور رجاءالله السلمي جميع الترتيبات الخاصة لانطلاق منافسات البطولة في مدن الرياض والدمام والخبر.

وينتظر أن تعقد اللجنة اجتماعا للوقوف على آخر استعدادات وتحضيرات لجان المسابقة، كما ستعقد لجنة الحكام برئاسة غانم أحمد اجتماعا للوقوف على استعدادات الحكام المشاركين في البطولة، والذين سيخضعون لاختبارات ميدانية مكثفة.

وتنطلق اختبارات اللياقة البدنية للحكام في معهد إعداد القادة قبل أن تستضيف مدينة الرياض اجتماع اللجنة المنظمة للبطولة وكذلك الدورة المكثفة للحكام.

وتحتضن مدينة الرياض السبت، اجتماعا آخر للجنة الحكام تليه دورة مكثفة للحكام قبل أن تختتم الفعاليات بالمؤتمر الصحافي الخاص بالبطولة.

ووصلت منتخبات السعودية والعراق وليبيا وفلسطين وجيبوتي إلى مدينتي الدمام والرياض استعدادا لانطلاق البطولة في انتظار بقية الوفود. وينتظر وصول المنتخب المغربي الجمعة فيما تصل منتخبات موريتانيا ومدغشقر وتونس والجزائر والإمارات والكويت والبحرين والجزء الثالث والأخير من المنتخب الفلسطيني إلى مقر إقامتها بالمملكة العربية السعودية السبت.

وتأتي هذه البطولة ضمن اهتمامات الاتحاد العربي لكرة القدم بتطوير بطولاته وتنمية مسابقات الفئات السنية للمنتخبات العربية خلال الفترة المقبلة.

نسخة جديدة

تستعيد الذاكرة العربية خمس نسخ سابقة للبطولة لهذه الفئة العمرية، حيث يعد المنتخب المغربي الأكثر تتويجا بها وذلك في مناسبتين تليه منتخبات العراق والسعودية وتونس بواقع مرة واحدة لكل منها.

وانطلقت البطولة لأول مرة تحت مسمى “كأس فلسطين للشباب” ثم تغير الاسم إلى “كأس العرب”. وأقيمت النسخة الأولى في ضيافة المغرب عام 1983، وحسم المنتخب العراقي اللقب لصالحه بعد الفوز على المنتخب السعودي في المباراة النهائية، بينما احتضنت الجزائر ثاني نسخ البطولة بعد عامين، وخسر منتخبها المباراة النهائية أمام نظيره السعودي، الذي عوّض خسارته في نهائي 1983 وتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه.

وبعد أربع سنوات، استضاف العراق منافسات كأس العرب للمنتخبات تحت 20 عاما، ونجح منتخبه في بلوغ النهائي قبل الخسارة أمام المغرب، فيما توقفت منافسات البطولة لفترة طويلة، واستأنفت في عام 2011 بالنسخة التي أقيمت في المغرب، ونجح خلالها أصحاب الأرض في التتويج باللقب للمرة الثانية على التوالي بعد الفوز على السعودية في الدور النهائي.

وفي العام التالي مباشرة (2012)، أقيمت المسابقة في ضيافة الأردن، وبلغ منتخبا تونس والسعودية المباراة النهائية غير أن المنتخب التونسي حسم اللقب للمرة الأولى. واستعد منتخب الإمارات للبطولة بإقامة تجمعات داخلية وخوض تجربتين وديتين أمام شقيقه الكويتي بملعب ذياب عوانة، حيث خسر الأولى بهدف دون مقابل وفاز في الثانية 2-1.

وأكد سالم اليعقوبي، مدير منتخب الإمارات جاهزية “أبيض الشباب” لخوض هذه البطولة التي ستشهد مشاركة منتخبات قوية من قارة آسيا وأفريقيا. وأشار إلى أن الجهاز الفني بقيادة نيكولاس كولومبوداس حرص خلال التجمعات الماضية على رفع مستوى الأداء والانسجام بين اللاعبين.

ومن جانبه، ذكر أحمد محمود لاعب وسط الجزيرة ومنتخب الإمارات أن الجاهزية تبدو عالية لدى جميع اللاعبين من خلال التجمعات الماضية للمنتخب والتي أعقبت المشاركة في تصفيات كأس آسيا تحت 19 عاماً.

وأضاف “مباراتا الكويت فرصة جيدة للجهاز الفني من أجل الوقوف على مستوى جاهزية جميع اللاعبين واختيار العناصر للمشاركة في كأس العرب”.

وكان المنتخب السعودي للشباب تغلب على نظيره العراقي بهدف دون رد في المباراة الودية التي جرت بينهما بملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام. ويأتي هذا اللقاء ضمن استعدادات المنتخبين للمشاركة في بطولة كأس العرب.

%d مدونون معجبون بهذه: