ليبيا: الإعلان عن عودة استئناف إنتاج النفط بعد تفاهمات داخلية

القاهرة – أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا الثلاثاء عن رفع حالة القوة القاهرة في ميناء الزويتينة النفطي في شرق البلاد بعد إجراء تقييم أمني للوضع في الميناء والحقول المتصلة  بعد الاتفاق المبرم بين قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر وأحمد معيتيق نائب رئيس حكومة الوفاق الذي ينص على استئناف إنتاج وتصدير النفط.

وقالت المؤسسة في بيان إنها تعكف على تقييم الوضع الأمني في مواني وحقول نفطية أخرى و قد  خلصت الى  أن هناك تحسنا كبيرا في الوضع الأمني الأمر الذي ​​يسمح باستئناف الإنتاج والصادرات للأسواق العالمية .  

ولفتت المؤسسة إلى أن “موانئ الحريقة، والبريقة، والزويتينة (شرق) تصنف موانئ آمنة، وجاري تقييم باقي الحقول والموانئ النفطية، وفق معايير الأمن والسلامة المهنية المعمول بها في قطاع النفط الوطني.

والجمعة الماضي أعلن قائد الجيش الليبي في كلمة متلفزة، رفع الحصار عن المنشآت النفطية واستئناف إنتاج وتصدير النفط الليبي بعد أكثر من 240 يوما من الإغلاق.

وسمحت المؤسسة باستئناف العمليات في مينائي الحريقة والبريقة في أعقاب إغلاق استمر ثمانية أشهر لمعظم المنشآت النفطية في ليبيا.

ويرى مراقبون أن عودة استئناف إنتاج النفط يشي بتفاهمات داخلية دفعت باتجاهها القوى الدولية خاصة وأنها تأتي في ظرف دقيق يتزامن مع ضغوط قوية تعرض لها رئيس حكومة الوفاق فايز السراج  الذي قرر التنحي من منصبه نهاية اكتوبر المقبل والتي لها علاقة بترتيبات دولية يجري التحضير لها في عدة عواصم غربية، وخاصة منها واشنطن، لتسوية الملف الليبي.

ويشير هؤلاء إلى أن الاتفاق سيقطع الطريق أمام مخططات تركيا وحلفائها في غرب ليبيا حيث  شنت شخصيات محسوبة على تيار الإسلام السياسي حملة ضد الاتفاق الذي يقوض مصالحهم.

ويوجد أكثر من 90 في المئة من الحقول والموانئ النفطية في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الوطني الليبي، والقبائل الموالية له، التي سبق وأن نددت بما قالت أنه عبث من قبل حكومة الوفاق بمقدرات الثروة النفطية.

%d مدونون معجبون بهذه: