منظمة دولية تطالب الاتحاد الأوروبي بمناقشة أوضاع الصحافة مع الصين

برلين – دعت منظمة “مراسلون بلا حدود” قادة الاتحاد الأوروبي إلى مناقشة أوضاع حرية الصحافة خلال قمتهم الاثنين مع الرئيس الصيني شي جين بينج.

وقالت المنظمة في بيان إن “العالم بأكمله شعر خلال أزمة كورونا بآثار السيطرة شبه الكاملة للمخابرات الصينية، والتي تضع في حالة الشك إنفاذ لوائح الرقابة فوق حماية الصحة”.

وأضاف البيان، أن نحو ثلث الصحافيين المسجونين في جميع أنحاء العالم يقبعون في السجون الصينية. وتعرض ما لا يقل عن عشرة من العاملين في وسائل الإعلام والمدافعين عن حرية الصحافة المسجونين لخطر الموت بسبب تدهور صحتهم وظروف سجنهم.

وتابع أنه في تجاهل صارخ لاستقلالية هونغ كونغ، أصدرت بكين أيضا قانونا للأمن الوطني “يمكّن النظام من اتخاذ إجراءات قانونية ضد الصحافيين غير المرغوب فيهم في المنطقة الإدارية الخاصة”. ويأتي ذلك في وقت تتجدد فيه التوترات بين الصين والدول الغربية بسبب التضييق على الصحافيين، إذ تتهم كل منهما الأخرى بتقييد عمل المراسلين الأجانب ويلوح كل طرف بإجراءات انتقامية تستهدف صحافيي الطرف الآخر.

كما أعرب وزير الخارجية الأميركي بومبيو، على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية عن استيائه الشديد من رفض جريدة الشعب اليومية الصينية نشر مقال للسفير الأميركي في الصين تيري برنستاد، يتعرض للعلاقات بين البلدين.

وقال بومبيو الأسبوع الماضي، إن “صحيفة الدعاية الرئيسية للحزب الشيوعي الصيني، الشعب اليومية، رفضت نشر افتتاحية كتبها سفيرنا في بكين، تيري برانستاد، مستشهدة بسلسلة من المظالم، ومن المفارقات أن الافتتاحية دعت إلى علاقات أكثر إيجابية بين بلدينا وطلبت بناء علاقات من خلال المشاركة غير المقيدة والمناقشات غير الخاضعة للرقابة”.

وأضاف أن “رد صحيفة الشعب اليومية الصينية يكشف مرة أخرى عن خوف الحزب الشيوعي الصيني من حرية التعبير والنقاش الفكري الجاد، وكذلك نفاق بكين عندما تشكو من عدم وجود معاملة عادلة ومتبادلة في البلدان الأخرى”.

بدورها ردت الصحيفة الصينية على هجوم وزير الخارجية الأميركي واعتبرته غير مبرر، وأعرب المتحدث باسم صحيفة الشعب عن إدانته الشديدة ومعارضته الحازمة للتصريحات غير المسؤولة والشرسة التي أدلى بها بومبيو في حق وسائل الإعلام الصينية.

%d مدونون معجبون بهذه: