#موتوا_عالسكت، خطة اللبنانيين ليحيا الزعماء

#موتوا_عالسكت، خطة اللبنانيين ليحيا الزعماء

بيروت – تصدر هاشتاغ #موتوا_عالسكت، الذي يعني “موتوا وأنتم صامتون”  الترند على موقع تويتر في لبنان.

وأظهر التغريدات ضمن الهاشتاغ معاناة اللبنانيين خاصة مع الانقطاع الواسع في الكهرباء، الذي يصل إلى 22 ساعة يوميا.

واضطُر أكبر مستشفى حكومي، والمركز الرئيسي لعلاج المصابين بفايروس كورونا، إلى إغلاق بعض غرف العمليات وإطفاء المكيفات في المكاتب والممرات لضمان تبريد بعض الأقسام ووحدات العناية المركزة.

كما أدى نقص وقود “الفيول” في محطات التوزيع الهاتفي إلى انقطاع الاتصالات الخلوية الأسبوع الماضي، وحذرت شركة الاتصالات الوطنية “أوجيرو”، من إمكانية انقطاع خدمات الإنترنت في بعض المناطق.

وأظهرت صور ضمن هاشتاغ  #موتوا_عالسكت الشوارع والمنازل في مختلف أنحاء البلاد تغرق في ظلام دامس. يذكر أن المؤسسات التي لا يمكنها تحمل نفقة الاشتراك في مولد كهربائي خاص أغلقت أبوابها.

واعتاد اللبنانيون على التقنين المزمن للكهرباء، الذي يدوم عادة من ثلاث إلى ست ساعات يوميا، ويعوّض قطاع المولدات الخاصة النقص في التيار الكهربائي الحكومي. لكن أصحاب المولدات، الذين يعانون الآن لتأمين المازوت لمولداتهم، رفعوا الأسعار إلى درجة لا يمكن للعائلات المتأثرة أصلا بالأزمة الاقتصادية تحمّلها. وحدد بعض أصحاب المولدات الآخرين التغذية لكل بيت، ما أجبر العائلات على الاختيار بين تشغيل البراد أو الغسالة، وأطفأ آخرون مولداتهم في الليل ما يجعل النوم مستحيلا في الحر الخانق.

ولا يمثل انقطاع الكهرباء مصدر إزعاج فقط، بل يُشكل للكثيرين مسألة حياة أو موت، إذ اضطُر أهل طفل عمره تسعة أشهر ويحصل على علاجه عبر جهاز كهربائي، إلى أخذه إلى شركة للكهرباء في شمال لبنان، وطلبوا من الموظفين هناك وصل الجهاز بالكهرباء بسبب انقطاع التيار عن منزلهم. وكتبت صفحة على فيسبوك تعليقا على موت طفلين على باب مستشفى:

وتشير الصفحة إلى مطالبة زعيم حزب الله اللبناني حسن نصرالله بـ”الجهاد الزراعي”.

وشبّه مغرد ليل بيروت بـgotham city، المدينة الخيالية الأميركية التي ولد بها “باتمان”، كتشبيه بواقع بيروت الحالي، حيث كتب:

ونشر ناشط مقطع فيديو يظهر حركة السير في العاصمة بيروت المظلمة التي تفتقد حتى نور إشارات السير، وكتب “بيروت تلفظ أنفاسها الأخيرة”. فيما اعتبر مغرد:

وقالت مغردة منتقدة السياسيين في بلادها:

ووصف حساب الحكومة:

وقال ناشط:

وكتب حساب ساخر:

ويمرّ لبنان بأسوأ أزمة مالية واقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990) أسفرت عن خروج احتجاجات شعبيّة يومية في مختلف المناطق اللبنانية، رفضا لتردي الأوضاع المعيشية.

وبات نصف اللبنانيين يعيشون تقريبا تحت خط الفقر، فيما يعاني 35 في المئة من القوى العاملة من البطالة.

%d مدونون معجبون بهذه: