هل تعرقل إرباكات الداخل والضغوط الأممية تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية

نيويورك – يدخل قرار وزارة الخارجية الأميركية تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية حيز التنفيذ في الـ19 من الشهر الجاري، في حال عدم تقديم أي اعتراض عليه من قبل الكونغرس.

ويتساءل مراقبون حول ما إذا كان الكونغرس المنهمك في الأزمة الداخلية التي تعيش على وقعها الولايات المتحدة، سيتدخل ضد القرار لاسيما وأن ضغوطا دولية تطالب بالتراجع عنه.

وأكد مارك لوكوك مسؤول المساعدات بالأمم المتحدة أنه سيحث واشنطن الخميس على العدول عن عزمها تصنيف جماعة الحوثي في اليمن تنظيما إرهابيا أجنبيا.

وقال لوكوك إن اعتزام الولايات المتحدة إصدار تصاريح وإعفاءات للسماح لوكالات الإغاثة بمواصلة العمل لن يمنع حدوث مجاعة في اليمن، الذي يعتمد بالكامل تقريبا على الواردات.

ويثير القرار الأميركي تصنيف الحوثيين المدعومين من إيران تنظيما إرهابيا تباينات في صفوف المجتمع الدولي، مردها الخشية من أن ينعكس القرار على تدفق المساعدات الإنسانية.

في المقابل ترى الحكومة اليمنية والدول العربية الداعمة لها أن هذا القرار ضرورة ملحة لإجبار الحوثيين على تقديم تنازلات من أجل تحقيق السلام في هذا البلد، الذي يشهد صراعات مركبة منذ 2014.

وقالت منظمة التعاون الإسلامي في بيان صحافي عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن “الأمين العام يوسف بن أحمد العثيمين صرح بأن هذا التصنيف سيدعم الجهود السياسية القائمة، وسيجبر قادة جماعة الحوثيين على الدخول في مباحثات جادة للتوصل إلى السلام، ويضغط عليهم للتنفيذ بعد توقيع أي تفاق”.

وأشارت المنظمة، التي تتخذ من جدة غرب السعودية مقرا لها، إلى أن البيانات الصادرة عن القمم الإسلامية ومجلس وزراء الخارجية، تؤكد ما تمثله جماعة الحوثي من تهديد للأمن الإقليمي والدولي.

%d مدونون معجبون بهذه: