وأعلنت الشركة في 7 فبراير زيادة في أرباحها السنوية للعام 2022، مستفيدةً من ارتفاع أسعار النفط والغاز على خلفية الحرب في أوكرانيا.

ولم تؤكد بريتش بتروليوم قيمة المكافأة الممنوحة لبرنارد لوني، لكنها لم تنفها أيضا.

وقال المتحدث باسم الشركة ديفيد نيكولاس “تفاصيل أجر مديرنا التنفيذي ستدرج في التقرير السنوي الذي سينشر في النصف الأول من مارس”.

وشكلت قيمة المكافآت الاستثنائية الممنوحة لبرنارد لوني ومديرين آخرين في الشركة موضع مشاورات مع المستثمرين، وفقًا لصحيفة تايمز.

وأشارت الصحيفة إلى أن خلافاً مع المستثمرين حول هذا الموضوع من شأنه زيادة الضغط السياسي على الشركة التي واجهت على غرار مجموعات عملاقة أخرى في مجال الطاقة، دعوات لزيادة الضرائب على الأرباح الاستثنائية.

وتجاوز معدل التضخم في المملكة المتحدة 10 بالمئة مدفوعاً خصوصاً بأسعار الطاقة.

وفي مواجهة ارتفاع كلفة المعيشة، أعلن موظفون في قطاعات مختلفة، بينهم عمال السكك الحديد والمعلمون والممرضات، إضرابات في الأشهر الأخيرة مطالبين بزيادة الرواتب.